الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

92

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

ووردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في قوله تعالى : إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً نذكر منها : 1 - قال الإمام الباقر عليه السّلام : « أي موجوبا » « 1 » . 2 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « كتابا ثابتا ، وليس إن عجّلت قليلا أو أخّرت قليلا بالذي يضرّك ما لم تضيّع تلك الإضاعة ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول لقوم : أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا « 2 » » « 3 » . 3 - قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « إنّ للصلاة وقتا ، والأمر فيه واسع يقدّم مرّة ويؤخّر مرّة ، إلّا الجمعة فإنّما هو وقت واحد ، وإنّما عنى اللّه كِتاباً مَوْقُوتاً أي واجبا ، يعني بها أنّها الفريضة » « 4 » . 4 - قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « إنّما يعني وجوبها على المؤمنين ، ولو كان كما يقولون إذن لهلك سليمان ابن داود عليه السّلام حين قال : حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ « 5 » لأنّه لو صلّاها قبل ذلك كانت في وقت ، وليس صلاة أطول وقتا من صلاة العصر » « 6 » . 5 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كتاب واجب ، أما إنّه ليس مثل وقت الحجّ ولا رمضان إذا فاتك فقد فاتك ، وإنّ الصلاة إذا صلّيت فقد صلّيت » « 7 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 3 ، ص 272 ، ح 4 . ( 2 ) مريم : 59 . ( 3 ) الكافي : ج 3 ، ص 270 ، ح 13 . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 274 ، ح 261 . ( 5 ) ص : 32 . ( 6 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 274 ، ح 263 . ( 7 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 274 ، ح 266 .